صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته تجاه إسبانيا. معلناً إصدار توجيهات بوقف جميع العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ومدريد. في أحدث فصول التوتر بين الجانبين على خلفية ملفات تتعلق بحلف شمال الأطلسي والتعاون العسكري.
وجاءت تصريحات ترامب خلال وصوله إلى قمة حلف الناتو المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة. حيث وجه انتقادات حادة للحكومة الإسبانية. معتبراً أن العلاقات التجارية معها لم تعد تخدم المصالح الأميركية.
ترامب يهاجم مدريد
أكد الرئيس الأميركي أن إدارته لا ترغب في مواصلة أي تعاملات تجارية مع إسبانيا. مشيراً إلى أنه أصدر أوامر بإنهاء العلاقات التجارية معها. في خطوة تعكس تصاعد الخلافات السياسية بين البلدين.
كما جدد ترامب انتقاداته المتكررة لمدريد. متهماً إياها بعدم الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بزيادة الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي. وهو الملف الذي يثير خلافات متكررة بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأعضاء في الحلف.
الناتو يدافع عن إسبانيا
في المقابل. دافع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي. مارك روته. عن إسبانيا. مؤكداً أن مدريد اتخذت خلال العام الماضي خطوات مهمة لتعزيز إنفاقها العسكري بما يتماشى مع متطلبات الحلف.
وأشار روته. قبيل انطلاق أعمال القمة. إلى أن إسبانيا أحرزت تقدماً في هذا الملف. في محاولة لتهدئة الانتقادات الموجهة إليها بشأن مساهمتها الدفاعية.
خلافات تتجاوز التجارة
وتأتي تصريحات ترامب في ظل توتر مستمر مع الحكومة الإسبانية. إذ سبق أن انتقدها مراراً بسبب رفضها السماح باستخدام قواعد عسكرية على أراضيها لتنفيذ عمليات جوية أميركية خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ نهاية شهر فبراير.
ويرى مراقبون أن هذه الخلافات السياسية والعسكرية انعكست على العلاقات الاقتصادية بين البلدين. ما دفع الرئيس الأميركي إلى التلويح بإجراءات أكثر تشدداً تجاه مدريد.
تصعيد جديد في العلاقات
ويفتح إعلان ترامب بشأن وقف العلاقات التجارية باباً جديداً للتوتر بين واشنطن ومدريد. في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي ما إذا كانت هذه التصريحات ستترجم إلى إجراءات رسمية. أم أنها ستبقى في إطار الضغوط السياسية المرتبطة بالخلافات داخل حلف الناتو والملفات الأمنية المشتركة.
شاهد أيضاً:
الانتخابات الأمريكية تضع الاقتصاد الإسرائيلي في مفترق طرق
سوق “الكريبتو” يخسر 98 مليار دولار
63.2 مليار درهم تمويلات البنوك الإماراتية للقطاع الخاص
أكبر زيادة ضرائب في بريطانيا منذ 30 عاماً