يدخل الاقتصاد السعودي النصف الثاني من 2026 بزخم قوي في القطاعات غير النفطية التي باتت تشكل المحرك الرئيسي للنمو، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 لتنويع مصادر الدخل.
السياحة والترفيه في الصدارة
تواصل مواسم السياحة الصيفية ومشاريع مثل القدية والبحر الأحمر ونيوم جذب الاستثمارات والزوار، مع نمو ملحوظ في إيرادات القطاع السياحي ومساهمته في الناتج المحلي.
التقنية والذكاء الاصطناعي
تتسارع استثمارات المملكة في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي عبر شراكات عالمية، ما يرسخ موقع الرياض كمركز تقني إقليمي ويخلق آلاف الوظائف النوعية للكفاءات الشابة.
الصناعة والخدمات اللوجستية
تدعم برامج توطين الصناعة والمناطق اللوجستية الخاصة نمو الصادرات غير النفطية، فيما تعزز مشاريع البنية التحتية للموانئ والمطارات موقع المملكة كممر تجاري عالمي.
نظرة مستقبلية
يتوقع اقتصاديون استمرار نمو الأنشطة غير النفطية بوتيرة قوية حتى نهاية العام مدفوعة بالاستهلاك المحلي والاستثمار الحكومي. تابعوا الإقتصاد الان لتحليلات الاقتصاد الخليجي أولاً بأول.