مع بداية يوليو، تتجه الأنظار إلى أسواق الخليج في النصف الثاني 2026 والقطاعات المرشحة لقيادة النمو، بعد نصف أول حافل بارتفاع الذهب وتقدم مشاريع التنويع الاقتصادي الكبرى.
حصاد النصف الأول
شهدت أسواق الخليج في النصف الثاني 2026 انطلاقة مبنية على أداء متباين للمؤشرات، مع صمود القطاعات غير النفطية ونمو ملحوظ في التقنية والسياحة والترفيه.
القطاعات الواعدة
يرشح المحللون قطاعات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والسياحة للاستفادة من الإنفاق الحكومي ضمن رؤية 2030 ومشاريع كأس العالم والفعاليات الكبرى.
مخاطر ينبغي مراقبتها
تبقى أسعار النفط وقرارات الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية عوامل رئيسية قد تعيد رسم اتجاهات الأسواق خلال الأشهر المقبلة.
تابع الاقتصاد الآن لتحليلات معمقة حول أسواق الخليج في النصف الثاني 2026.