اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مساء الاثنين المسجد الأقصى المبارك، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد أمام المصلين لليوم الـ38 على التوالي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن بن غفير اقتحم باحات المسجد للمرة الـ15 منذ توليه منصبه عام 2023، من باب المغاربة وصولًا إلى باب السلسلة، وسط إدانات واسعة لهذه الخطوة على الصعيد المحلي والدولي.
وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية هذا الاقتحام ووصفت ما قام به بن غفير بـ”الإجراء الخطير الذي يمس بالقداسة الدينية والروحية للمسجد”، مؤكدة أن حكومة اليمين المتطرف تمارس “جريمة نكراء واعتداءً سافرًا على المقدسات الإسلامية”.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إن الاقتحام يمثل “إمعانًا في صلف الاحتلال ومساعيه للنيل من حرمة المسجد وفرض واقع التهويد والسيادة الكاملة عليه”، مضيفًا أن هذا النهج يعكس سياسة احتلالية منظمة تهدف إلى تفريغ المسجد وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين.
شاهد أيضاً:
محاولات إسرائيلية لتغيير هوية المسجد الأقصى
تطبيقات ساندت القضية الفلسطينية
من هو خليفة حسن نصر الله؟