واصلت أسعار النفط العالمية انخفاضها خلال تعاملات اليوم الخميس. مسجلة خسائر جديدة للجلسة الثالثة على التوالي. مع تزايد التفاؤل بإحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة. الأمر الذي خفف من المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
تقدم في المفاوضات يهدئ مخاوف الأسواق
أعلنت قطر أن جولة المباحثات الأخيرة حققت نتائج إيجابية بشأن عدد من الملفات. وفي مقدمتها القضايا المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز. الذي يعد من أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية. لم تصل المفاوضات حتى الآن إلى اتفاق نهائي يضمن إنهاء التوتر بين الطرفين بصورة دائمة. ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.
برنت وغرب تكساس يواصلان التراجع
على صعيد التداولات. انخفض خام برنت إلى 70.81 دولاراً للبرميل. متراجعاً بنحو 1%. بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 67.79 دولاراً للبرميل. ليستمر المؤشران في الابتعاد عن المستويات التي سجلاها قبل أسابيع. بعدما بلغا في الجلسة السابقة أدنى مستوياتهما منذ أربعة أشهر.
مضيق هرمز يعود إلى الواجهة
تركزت المناقشات بين الوفدين الأمريكي والإيراني على ملفات تتعلق بضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز. إلى جانب قضايا مالية مرتبطة بالأصول الإيرانية المجمدة. ويأتي ذلك بعد فترة من التوتر شهدت تبادل ضربات وهجمات أثرت في حركة النقل البحري. قبل أن تبدأ حركة الناقلات بالعودة تدريجياً إلى طبيعتها.
كما أشارت تصريحات مسؤولين أمريكيين إلى أن تدفق النفط عبر المضيق عاد إلى المستويات التي كان عليها قبل اندلاع الأزمة. وهو ما ساهم في تقليص المخاوف من حدوث نقص في الإمدادات العالمية.
توقعات بزيادة إنتاج “أوبك+”
إلى جانب التطورات السياسية. تواجه أسعار النفط ضغوطاً إضافية مع ترقب اجتماع تحالف “أوبك+”. حيث تتزايد التوقعات بإقرار زيادة جديدة في مستويات الإنتاج اعتباراً من شهر أغسطس. قد تصل إلى نحو 188 ألف برميل يومياً.
ويرى محللون أن أي زيادة جديدة في المعروض. بالتزامن مع استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز. قد تؤدي إلى تعزيز فائض الإمدادات. وهو ما يضغط على الأسعار في الأسواق العالمية.
الأسواق تترقب الجولة المقبلة
ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت محادثات الدوحة. فإن المستثمرين لا يزالون ينتظرون نتائج أكثر وضوحاً بشأن مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران. وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات سيُحدد خلال الفترة المقبلة. عقب انتهاء بعض المناسبات الرسمية في إيران.
وفي ظل هذه التطورات. تبقى أسعار النفط رهينة للمستجدات السياسية وقرارات المنتجين الكبار. حيث سيحدد مسار المفاوضات واجتماعات “أوبك+” اتجاه الأسواق خلال المرحلة المقبلة.
إذا كان المقال موجهاً للنشر في موقع إخباري. أستطيع أيضاً إعادة صياغته بأسلوب صحفي احترافي أكثر ملاءمة لمحركات البحث (SEO) مع مقدمة أقوى وعناوين فرعية أكثر جذباً.
شاهد أيضاً:
أسعار النفط يونيو 2026 وتأثيرها على اقتصادات الخليج
توقّعات الاقتصاد السعودي 2026: نمو ينقذه القطاع غير النفطي
أسعار النفط نهاية مايو 2026 وتأثيرها على اقتصاد الخليج