مع انطلاق المونديال في 11 يونيو، يمتد الأثر الاقتصادي لكأس العالم 2026 إلى ما هو أبعد من الدول المستضيفة، حيث تترقب اقتصادات الخليج موجة إنفاق استهلاكي وإعلاني ترتبط بالحدث الأكبر في تاريخ كرة القدم.
الأثر الاقتصادي لكأس العالم على قطاعات الخليج
تتوقع المطاعم والمقاهي ارتفاع الإيرادات مع جلسات المشاهدة الجماعية رغم التوقيت المتأخر للمباريات، بينما تستفيد منصات التوصيل وتجارة الإلكترونيات من الطلب على الشاشات وأجهزة العرض قبل البطولة.
سوق الإعلانات والرعايات يشتعل
تتضاعف ميزانيات الحملات الإعلانية الرقمية في الخليج خلال فترة المونديال، مع تنافس العلامات التجارية على ربط منتجاتها بأجواء البطولة واستهداف ملايين المشاهدين العرب.
السياحة الرياضية والسفر للمونديال
تسجل وكالات السفر الخليجية طلباً قوياً على باقات حضور المباريات في أمريكا الشمالية، في إنفاق سياحي خارجي يقدر بمئات الملايين، مع استفادة شركات الطيران الخليجية من رحلات الربط.
تابع التحليل الاقتصادي معنا
لمزيد من التحليلات حول الاقتصاد الرياضي وأسواق الخليج، تابعوا موقع الاقتصاد الآن!