أعلنت السلطات الفنزويلية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد في 24 يونيو/حزيران الماضي. لتصل إلى 2954 قتيلاً. في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الأكثر تضرراً. أملاً في العثور على ناجين أو انتشال مزيد من الضحايا من تحت الأنقاض.
وأكدت وزارة الإعلام الفنزويلية. في أحدث بياناتها. أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل في عدد من المواقع التي تعرضت لدمار واسع. وسط تحديات كبيرة ناجمة عن حجم الأضرار التي خلفتها الكارثة.
آلاف المصابين والمشردين
ووفقاً للبيانات الرسمية. ارتفع عدد المصابين إلى 16 ألفاً و592 شخصاً. بينما فقد نحو 16 ألف مواطن منازلهم وأصبحوا في عداد المشردين. ما دفع السلطات إلى تكثيف جهود الإغاثة وتوفير مراكز إيواء مؤقتة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وتسعى الجهات المختصة. بالتعاون مع فرق الإغاثة. إلى تأمين الغذاء والرعاية الصحية والخدمات الأساسية للعائلات التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها بسبب الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية.
إنقاذ آلاف العالقين
وأوضحت وزارة الإعلام أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت حتى الآن من إنقاذ 6462 شخصاً كانوا محاصرين أو عالقين في المناطق المنكوبة. وهو ما يعكس استمرار الجهود الميدانية رغم الظروف الصعبة التي تواجه فرق الطوارئ.
وتستخدم السلطات معدات متخصصة وآليات ثقيلة للوصول إلى المواقع المتضررة. مع الاستعانة بفرق متخصصة في التعامل مع الكوارث الطبيعية.
ارتفاع ملحوظ مقارنة بالإحصاءات السابقة
وتُظهر الأرقام الجديدة زيادة كبيرة في عدد الضحايا مقارنة بالإحصائية الرسمية التي أعلنتها الحكومة في 30 يونيو/حزيران 2026. والتي أشارت آنذاك إلى مقتل 1943 شخصاً وإصابة 10 آلاف و571 آخرين. ما يعكس استمرار اكتشاف ضحايا جدد مع تقدم عمليات البحث بين الأنقاض.
ويتوقع مسؤولون أن تشهد الحصيلة مزيداً من التغير خلال الأيام المقبلة مع استمرار أعمال الإنقاذ والتدقيق في أوضاع المناطق المنكوبة.
زلزالان قويان هزا البلاد
وكانت فنزويلا قد تعرضت في 24 يونيو/حزيران 2026 لزلزالين متتاليين. بلغت قوة الأول 7.2 درجات على مقياس ريختر. فيما سجل الثاني 7.5 درجات. ما تسبب في دمار واسع طال المباني السكنية والمرافق العامة وشبكات الطرق والخدمات في عدد من المناطق.
وأدت قوة الهزتين إلى انهيارات واسعة. الأمر الذي جعل هذه الكارثة من بين أكثر الزلازل تدميراً التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات
إلى جانب الخسائر البشرية الكبيرة. قدرت الجهات الدولية حجم الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الزلزال المزدوج بمليارات الدولارات. وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد أعلن في 26 يونيو/حزيران أن قيمة الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الكارثة تُقدر بنحو 6.7 مليارات دولار.
وتعكس هذه التقديرات حجم التحديات التي تواجهها فنزويلا في مرحلة إعادة الإعمار. والتي تتطلب استثمارات كبيرة لإصلاح البنية التحتية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة. فضلاً عن توفير الدعم الإنساني والاقتصادي لعشرات الآلاف من المتضررين.
شاهد أيضاً:
أكثر 10 دول تعرضًا للزلازل في العالم
أكثر 10 براكين نشاطًا في العالم
أجمل 10 مضائق مذهلة في العالم