أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من مسؤولي إدارته موجة واسعة من الانتقادات، بعد استخدامهم خطابًا دينيًا لوصف عملية إنقاذ طيار أمريكي داخل إيران، معتبرين إياها “معجزة عيد القيامة”.
وجاءت هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث رأى منتقدون أن هذا الخطاب يضفي طابعًا دينيًا على الحرب، ويقدمها كقضية “عادلة” تحظى بمباركة إلهية.
وفي مقابلة تلفزيونية، وصف ترمب عملية الإنقاذ بأنها “معجزة”، كما نشر عبر منصات التواصل تهديدات باستهداف البنية التحتية في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور، داعيًا طهران إلى فتح مضيق هرمز، ومحذرًا من “عواقب قاسية”.
وسار عدد من مسؤولي الإدارة الأمريكية على النهج ذاته، حيث استخدموا عبارات دينية في تعليقاتهم على العملية، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والحقوقية.
ومن جانبها، انتقدت شخصيات سياسية هذا التوجه، معتبرة أنه يطمس الحدود بين الدين والسياسة، ويستخدم الخطاب الديني لتبرير العمليات العسكرية. كما حذرت جهات حقوقية من خطورة توظيف الدين في سياق النزاعات، لما قد يحمله ذلك من تداعيات على الاستقرار والتعايش الديني.
وفي سياق متصل، دعت جهات أمريكية إلى ضرورة الالتزام بمبدأ الفصل بين الدين والدولة، مؤكدة أن القرارات العسكرية يجب أن تستند إلى القانون والمعايير الدولية، وليس إلى تفسيرات دينية أو أيديولوجية.
شاهد أيضاً:
لماذا لا يشارك التنين الأحمر في الحرب على إيران؟
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
أحدث تفاصيل مفاوضات إنهاء الحرب
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟