تتواصل الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في لحظة حساسة، مع طرح مقترح هدنة مؤقتة لمدة 45 يوماً، في محاولة لتفادي تصعيد واسع قد يشمل ضربات للبنية التحتية الحيوية في المنطقة.
ويتم تداول المبادرة عبر وسطاء إقليميين، وسط تحذيرات من أن فشلها قد يؤدي إلى مواجهات مباشرة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية ومواقع حيوية أخرى في الخليج.
أزمة الثقة تعقد المفاوضات
تشير مصادر دبلوماسية إلى أن إيران تشترط ضمانات واضحة قبل الدخول في أي اتفاق، خاصة بعد تجارب سابقة انتهت بانسحاب أمريكي أحادي، كما يشكل ملف حقوقها النووية نقطة خلاف رئيسية قد تؤثر على نجاح الهدنة.
مضيق هرمز.. محور النزاع
يمثل مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية لإيران، ويثير التحليل جدلاً حول إمكانية فتحه خلال فترة الهدنة، إذ قد يقلل من فرص طهران في تحقيق مكاسب استراتيجية واضحة.
الموقف الإسرائيلي
تعتبر إسرائيل أن استمرار التصعيد يخدم مصالحها في الوقت الحالي، ويرى مراقبون أن أي هدنة قد تضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في موقف صعب إذا لم تحقق الحرب نتائج ملموسة.
شاهد أيضاً:
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
أحدث تفاصيل مفاوضات إنهاء الحرب
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟