أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران اختيار رجل الدين آية الله مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده علي خامنئي، في خطوة تمثل انتقالاً مهماً في هرم السلطة الدينية والسياسية في البلاد.
ويعد مجتبى خامنئي من الشخصيات المؤثرة داخل الدائرة المقربة من المرشد الراحل، رغم أنه لم يتولَّ مناصب حكومية بارزة ولم يكن من الوجوه كثيرة الظهور في المشهد السياسي العلني.
وتشير تقارير دولية إلى أن نفوذه كان حاضراً داخل بعض مراكز القرار في إيران، إضافة إلى علاقات مع دوائر في الحرس الثوري الإيراني وعدد من المؤسسات الدينية والسياسية.
وُلد مجتبى خامنئي عام 1969 في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، وهو الابن الثاني لعلي خامنئي. وبعد إنهاء دراسته الثانوية التحق بالحوزة العلمية في مدينة قم، حيث درس الفقه والعلوم الدينية على يد عدد من رجال الدين المحافظين، وواصل نشاطه التدريسي في الحوزة خلال السنوات الماضية.
وخلال شبابه شارك في الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، إذ تشير روايات بعض قادة الحرس الثوري إلى أنه التحق بالجبهة عام 1986 وهو في السابعة عشرة من عمره.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عليه عقوبات عام 2019 ضمن حزمة استهدفت عدداً من مساعدي المرشد الإيراني، مشيرة إلى أنه يمثل والده في بعض الملفات رغم عدم توليه منصباً رسمياً في مؤسسات الدولة.
ويأتي اختياره مرشداً أعلى لإيران في مرحلة سياسية وأمنية حساسة تشهدها المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتحديات داخلية قد تؤثر في مسار القيادة الجديدة للبلاد.
شاهد أيضاً:
10 حقائق مثيرة للاهتمام حول إيران
أبرز الثروات المعدنية في إيران
أكثر الدول تضرراً من الحرب الأمريكية الإيرانية