في تطور يعكس اتساع نطاق المواجهة العسكرية، طلبت البنتاغون ميزانية تتجاوز 200 مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، في خطوة تشير إلى توقعات باستمرار التصعيد لفترة طويلة.
وبحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، فإن تكلفة الحرب ارتفعت بشكل سريع، حيث تجاوزت 11 مليار دولار خلال الأسبوع الأول فقط، ما يعكس حجم الإنفاق العسكري الكبير المرتبط بالعمليات الجارية.
ويأتي هذا الطلب في ظل استمرار المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت يومها العشرين، وسط تصعيد ميداني متسارع واستهداف متبادل لمواقع استراتيجية، بما في ذلك منشآت الطاقة والبنى التحتية الحيوية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه الميزانية الضخمة تعكس استعداد واشنطن لتوسيع عملياتها العسكرية، أو على الأقل الحفاظ على زخمها الحالي، في ظل تعقيد المشهد الإقليمي وتزايد المخاوف من امتداد الصراع إلى نطاق أوسع يشمل دول الخليج وممرات الطاقة العالمية.
وكما يسلط هذا التطور الضوء على الأعباء الاقتصادية الكبيرة التي قد تترتب على استمرار الحرب، ليس فقط على الأطراف المنخرطة فيها، بل أيضًا على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل ارتباط المنطقة بإمدادات النفط والغاز الحيوية.
شاهد أيضاً:
كم المسافة بين إيران واسرائيل؟
لماذا يسعى ترامب السيطرة على جزيرة كرج الإيرانية؟
كم ستستمر الحرب على إيران؟
لماذا لا يشارك التنين الأحمر في الحرب على إيران؟