أعلنت وكالة ناسا أن رائدي الفضاء بوتش ويلمور وسوني ويليامز قد يضطران إلى تمديد إقامتهما على متن محطة الفضاء الدولية لعدة أشهر، بعد أن واجهت مركبة “بوينغ ستارلاينر” العديد من المشكلات خلال رحلتها، وكان من المقرر في الأصل أن يقضي الثنائي ما يزيد قليلاً عن أسبوع في الفضاء كجزء من أول اختبار طيران مأهول لمركبة ستارلاينر، ولكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها.
وصرح ستيف ستيتش، مسؤول كبير في وكالة ناسا، بأن ويلمور وويليامز مستعدان للبقاء في الفضاء لأي فترة زمنية يتطلبها الموقف، ومن المرتقب أن تصدر وكالة الفضاء الأمريكية قرارًا نهائيًا في منتصف أغسطس بشأن كيفية عودتهما، إما على متن ستارلاينر أو بانتظار استعادتهما بواسطة مركبة سبيس إكس.
شاهد أيضاً: أكثر 5 مهمات فضائية تكلفة في العالم
وبوتش ويلمور وسوني ويليامز ليسا مجرد رائدي فضاء عاديين، بل يحملان سجلاً حافلاً في الفضاء، ويلمور البالغ من العمر 61 عامًا أمضى 178 يومًا في الفضاء قبل مهمة بوينغ ستارلاينر، وله خبرة في قيادة المركبات الفضائية بما في ذلك المكوكات الفضائية الروسية، أما سوني ويليامز التي تمتلك خبرة أكبر، فقد أمضت 322 يومًا في الفضاء وساهمت بشكل كبير في تطوير ستارلاينر.
وعبّر كل من ويلمور ويليامز عن حماسهما للعمل على هذا المشروع واهتمامهما بدورهما في تطوير التكنولوجيا الفضائية، ويشتهر ويلمور بشغفه بسلسلة أفلام “Top Gun”، بينما اشتهرت ويليامز بكونها أول شخص يكمل سباق الترياثلون في الفضاء.
ورغم أن المهمة بدأت كاختبار تقني، فإن تجربة ويلمور وويليامز في الفضاء تعكس التحديات والإنجازات التي يمكن أن تواجهها رحلات الفضاء المستقبلية، مما يجعل هذه القصة ملهمة ورائعة في عالم الفضاء.
شاهد أيضاً:
سبيس إكس الأمريكية تطلق 22 قمراً صناعياً جديداً إلى الفضاء
اليابان تخصص 80 مليون دولار لتنظيف الفضاء من القمامة
9 اكتشافات غامضة عجز العلماء عن تفسيرها
نوكيا وسويسكوم تطلقان شبكة “الطائرات المسيرة كخدمة” في سويسرا