أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن أوساط صنع القرار تتوقع أن الحرب العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، قد تمتد من أربعة إلى ستة أسابيع قبل أن تبدأ حدة العمليات العسكرية بالانحسار بشكل ملحوظ.
ونقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤولين في البيت الأبيض أن إدارة الدفاع الأمريكية ترى أن الصراع، الذي دخل أسبوعه الثالث، قد يستمر عدة أسابيع إضافية قبل الوصول إلى مرحلة يقل فيها تبادل الضربات، ويبدأ الحديث عن هدنة أو تقليص العمليات.
وتظهر هذه التقديرات تغيّرًا عن التصريحات السابقة التي ألمحت إلى إمكانية انتهاء المواجهة في فترة أقصر، وهو ما يؤثر على الخطط العسكرية في مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة، خصوصًا مع تصاعد العمليات وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
كما أوردت التقارير الإسرائيلية أن الأهداف الاستراتيجية تشمل إضعاف القدرات الصاروخية والبنية العسكرية الإيرانية واحتواء نفوذ جماعات مسلحة مثل حزب الله، ما قد يطيل أمد العمليات قبل تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
ويتابع المجتمع الدولي عن كثب تطورات الحرب وأثرها على الأمن الإقليمي وأسعار النفط وأسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من استنزاف الصراع مزيدًا من الوقت والموارد قبل الوصول إلى أي تسويات سياسية أو عسكرية.
شاهد أيضاً:
ما الفرق بين الصاروخ الباليستي والفرط صوتي؟
أكبر 10 شركات أسلحة في العالم
أفضل 10 أنظمة دفاع صاروخية في العالم