علّقت شركات شحن عالمية يوم السبت عبور سفنها في الخليج ومضيق هرمز وقناة السويس، في خطوة تهدف إلى حماية الطواقم والبضائع على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وشملت الإجراءات شركات فرنسية ويابانية ودنمركية كبرى، بينها “سي إم إيه سي جي إم”، “ميرسك”، و”هاباغ-لويد”، التي أصدرت تعليمات بتوقيف عبور السفن حتى إشعار آخر.
وأوضحت الشركات أنها تعيد توجيه بعض الرحلات عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا، مما يضيف آلاف الكيلومترات على مسار الشحن ويؤخر وصول البضائع، مشيرة إلى أن سلامة أطقمها البحرية وأمن سفنها يمثلان أولوية قصوى.
وكما أفادت شركات يابانية، مثل “نيبون يوسن” و”ميتسوي”، أن تعليمات صارمة صدرت للبقاء في المياه الآمنة وعدم عبور المضيق حتى استقرار الأوضاع.
وجاءت هذه الإجراءات بعد أن حذّر الحرس الثوري الإيراني السفن من دخول مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، معتبرًا أنه قد “أُغلق بحكم الأمر الواقع”.
ويعد المضيق طريقًا رئيسيًا يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي نحو 20% من الاستهلاك العالمي، بالإضافة إلى نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمي، معظمها من قطر.
وأكدت شركات الشحن أنها ستتابع التواصل مع عملائها لتحديد الموانئ البديلة المحتملة لتفريغ الشحنات، وأنها ستصدر تحديثات مستمرة عبر مواقعها الرسمية مع تطور الأوضاع، في ظل استمرار تأثير هذه التوترات على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد البحري.
شاهد أيضاً:
10 حقائق مثيرة للاهتمام حول إيران
أبرز الثروات المعدنية في إيران
أكثر الدول تضرراً من الحرب الأمريكية الإيرانية