أفادت وكالة “رويترز”، يوم الأحد، بتوقف أكثر من 150 ناقلة نفط وغاز في مياه الخليج خارج مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات بعد الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران.
وأظهرت بيانات تتبّع السفن أن معظم السفن التجارية أوقفت حركتها على جانبي المضيق، باستثناء السفن الحربية الإيرانية والصينية، بينما تلقت بعض السفن تحذيرات لاسلكية من الحرس الثوري الإيراني بعدم عبور المضيق.
وفي خطوة متزامنة، أبلغت شركات التأمين على مخاطر الحرب مالكي السفن بإشعارات إلغاء وثائق التأمين الخاصة بالعبور، مع توقعات بارتفاع أسعار التغطية بنسبة قد تصل إلى 50% خلال الأيام المقبلة.
وأفاد محللون أن هذا يعني زيادة تكلفة تأمين سفينة بقيمة 100 مليون دولار من 250 ألف دولار إلى نحو 375 ألف دولار للرحلة الواحدة.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز، محذراً من أن الطريق البحري غير آمن في ظل الهجمات المتبادلة، بينما ذكرت تقارير إعلامية أن ناقلة حاولت العبور دون الالتزام بتحذيرات إيران وتعرضت للغرق، ما يزيد المخاوف من تعطيل حركة الملاحة البحرية وتأثيره على أسواق النفط العالمية.
شاهد أيضاً:
10 حقائق مثيرة للاهتمام حول إيران
أبرز الثروات المعدنية في إيران
أكثر الدول تضرراً من الحرب الأمريكية الإيرانية