تعرضت عدة مدن إيرانية، بينها طهران وميناب، لهجمات صاروخية وجوية منسقة من الولايات المتحدة وإسرائيل، طالت أحياء سكنية، مدارس، ومستشفيات، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتدمير منشآت مدنية مهمة.
وأكدت السلطات المحلية ومنظمات حقوق الإنسان أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بما يشير إلى تصاعد حدة العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين.
استهداف المدارس والمدنيين
في مدينة ميناب، قُصفت مدرسة “الشجرة الطيبة” للبنات، ما أدى إلى مقتل 165 طفلة وإصابة 95 آخرين بجروح متفاوتة.
وأظهرت التحقيقات وصور الأقمار الصناعية أن المدرسة مفصولة عن أي منشآت عسكرية منذ أكثر من عشر سنوات، مما يطرح تساؤلات حول دقة المعلومات الاستخباراتية أو احتمالية الاستهداف المتعمد.
وأكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن المدارس تُعد أعياناً مدنية محمية، وأن أي هجوم عليها يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن الأطفال والمعلمين يجب حمايتهم بشكل كامل في النزاعات المسلحة.
تدمير المستشفيات والأحياء السكنية

لم تقتصر الهجمات على المدارس، بل شملت أيضاً مستشفى غاندي في طهران وعدداً من الأحياء السكنية، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وترويع السكان.
وكما أظهرت صور وتقارير أن الأسواق والمرافق العامة تعرضت للقصف، ما أدى إلى اضطراب الحياة اليومية وتعطيل الخدمات الأساسية.


وأكدت الجهات الإيرانية أن 131 مدينة تعرضت للقصف، فيما قتل 555 مواطناً إيرانياً نتيجة هذه الهجمات، مع إعلان السلطات استدعاء جميع الممرضين والممرضات لتعزيز الاستجابة الطارئة.
التحليلات الدولية
أثار استهداف المنشآت المدنية مخاوف حقوقية كبيرة، حيث حذرت منظمات دولية من أن الهجمات التي لا تميز بين المدنيين والأهداف العسكرية قد تشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني.

وكما دعت هذه المنظمات الأطراف المنفذة إلى التحقيق الفوري واتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين وتجنب أي هجمات مستقبلية على المدارس والمستشفيات.
شاهد أيضاً:
10 حقائق مثيرة للاهتمام حول إيران
أبرز الثروات المعدنية في إيران
أكثر الدول تضرراً من الحرب الأمريكية الإيرانية