نفّذ الجيش الأمريكي أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي صغير، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو تعزيز مصادر الطاقة المستقلة داخل المنشآت العسكرية.
وشملت العملية نقل مكونات مفاعل “فالار أتوميكس وارد 250” عبر ثلاث طائرات من طراز Boeing C-17 Globemaster III من March Air Reserve Base في ولاية كاليفورنيا إلى Hill Air Force Base في ولاية يوتا، حيث ستُجرى اختبارات تشغيله في منشأة قريبة من القاعدة.
ومن المقرر أن تبدأ الاختبارات بقدرة تشغيلية تبلغ 250 كيلوواط، فيما تصل القدرة القصوى للمفاعل إلى خمسة ميغاواط، وهي طاقة تكفي لتزويد نحو 5000 منزل بالكهرباء، ما يعكس إمكاناته في دعم القواعد العسكرية والمناطق البعيدة عن شبكات الطاقة التقليدية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه أمريكي أوسع لتوسيع استخدام الطاقة النووية، إذ كان الرئيس الأمريكي Donald Trump قد وجّه في مايو 2025 ببناء عشرة مفاعلات نووية جديدة بحلول عام 2030، إضافة إلى زيادة قدرات محطات الطاقة النووية القائمة.
ويرى مختصون أن المفاعلات النووية الصغيرة القابلة للنقل قد تمثل مستقبلًا مهمًا لتأمين الطاقة في البيئات الحساسة، بفضل قدرتها على توفير إمدادات مستقرة ومرنة في آن واحد.
شاهد أيضاً:
أكثر 10 دول استهلاكًا للطاقة
ما هي الدول التي تمتلك أسلحة نووية؟
أكبر 10 انفجارات نووية في التاريخ