عقدت العاصمة السعودية الرياض اجتماعًا وزاريًا إقليميًا ضم وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، لمناقشة التطورات المتسارعة في المنطقة، وخصوصًا تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها دول الخليج، وفقًا لتقارير وكالة “العربية”.
وكشف مصدر رسمي أن الاجتماع حمّل إيران المسؤولية القانونية والمادية الكاملة عن الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن هذه الهجمات، مؤكدًا حق الدول المتضررة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويأتي الاجتماع في وقت يشهد تصعيدًا متواصلًا على الأرض، مع استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية وسقوط ضحايا، رغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض معظم الهجمات.
وتهدف المشاورات إلى تعزيز التنسيق الأمني المشترك بين دول الخليج ودعم استقرار المنطقة، في ضوء ما يعتبره المجتمع الخليجي انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
تصعيد ميداني:
- السعودية: تدمير صاروخين باليستيين و19 طائرة مسيرة، مع اعتراض صاروخين إضافيين استهدفا محافظة الخرج.
- الكويت: تدمير 4 صواريخ باليستية و20 طائرة مسيرة، مع إصابتين طفيفتين جراء سقوط الشظايا.
- الإمارات: اعتراض 10 صواريخ باليستية و45 طائرة مسيرة، منذ بدء الاعتداءات تم اعتراض 314 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1672 طائرة مسيرة.
- البحرين: اعتراض وتدمير 129 صاروخًا و233 طائرة مسيرة، مؤكدة أن استهداف الأعيان المدنية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
- قطر: التصدي لموجة صاروخية ثانية، مع استمرار حالة التأهب لأي تصعيد محتمل.
وأكدت دول الخليج أن أمنها وسيادتها خط أحمر، وأن أي اعتداء لن يمر دون رد قانوني وسيادي، مع الدعوة لوقف أي أعمال تصعيدية تهدد الاستقرار الإقليمي.
شاهد أيضاً:
كم المسافة بين إيران واسرائيل؟
لماذا يسعى ترامب السيطرة على جزيرة كرج الإيرانية؟
كم ستستمر الحرب على إيران؟
لماذا لا يشارك التنين الأحمر في الحرب على إيران؟