أعلنت طهران رسميًا أنها أنهت صياغة ردها على الولايات المتحدة بشأن اقتراح إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026، وفق تصريحات وزارة الخارجية الإيرانية، مؤكدة أن الإعلان عن موقفها الرسمي سيتم في التوقيت الذي ترى مناسبًا.
وجاءت تصريحات المسؤولين الإيرانيين لتوضح أن طهران لن تتراجع عن موقفها الاستراتيجي في مضيق هرمز مقابل اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار، مشددين على أن واشنطن ليست مستعدة لاتفاق دائم يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. وفي هذا السياق، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، من أن تهديدات الرئيس الأميركي باستهداف محطات الطاقة والجسور قد تُعتبر انتهاكًا للقوانين الدولية وقد تصل إلى مستوى “جرائم حرب”.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد تسلمتا خطة أولية لإنهاء الحرب، والتي من المتوقع أن تُفعل قريبًا، وتشمل إعادة فتح مضيق هرمز وبدء وقف إطلاق النار على الفور، ضمن إطار مؤقت يعرف باسم “اتفاق إسلام آباد”. وينص الاتفاق على إجراء مفاوضات لاحقة لحل القضايا الكبرى خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا، بما في ذلك التزامات إيرانية بعدم السعي لتطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المالية المجمدة.
ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تصاعدت فيه الضغوط الأميركية، حيث هدّد الرئيس الأميركي بتوسيع الضربات على أهداف إيرانية محددة، مما دفع إيران لتأكيد موقفها الحازم في حماية سيادتها ومصالحها الاستراتيجية، مع الإشارة إلى أن الحوار الدبلوماسي لا يزال الطريق الأمثل لتجنب التصعيد ووقف النزاع.
شاهد أيضاً:
لماذا لا يشارك التنين الأحمر في الحرب على إيران؟
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
أحدث تفاصيل مفاوضات إنهاء الحرب
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟