أكدت السلطات الإيرانية مقتل علي لاريجاني، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، إثر غارة إسرائيلية، في تصعيد جديد للتوتر بين طهران وتل أبيب.
ويعتبر لاريجاني من أبرز الشخصيات البراغماتية داخل النظام الإيراني، حيث شغل مناصب سيادية حساسة، أبرزها قيادة الملف النووي والعودة لاحقاً إلى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي بعد حرب الاثني عشر يوماً في أغسطس 2025.
ويثير اغتياله تساؤلات حيوية حول مستقبل التوازنات السياسية داخل إيران، ومدى تأثير هذه العملية على صعود التيار الأكثر تشدداً، الذي قد يتبنى موقفاً أكثر تصعيداً تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويعتبر لاريجاني حلقة وصل بين مختلف مراكز النفوذ داخل النظام، وغيابه قد يعيد ترتيب القوى الداخلية ويؤثر على طريقة إدارة الصراعات والتفاوض على الصعيدين الداخلي والخارجي.
شاهد أيضاً:
لماذا يسعى ترامب السيطرة على جزيرة كرج الإيرانية؟
أبرز الدول التي تعتمد على واردات النفط عبر مضيق هرمز
كم ستستمر الحرب على إيران؟
أكثر الدول تضرراً من الحرب الأمريكية الإيرانية