أعلنت حركة “فتح” الثلاثاء عن إضراب شامل في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء، رفضًا لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، فيما شهدت المدن الفلسطينية والعديد من الدول العربية احتجاجات شعبية واسعة. يأتي ذلك في إطار الجهود العربية والدولية للضغط على إسرائيل لإلغاء القانون المثير للجدل.
وشهدت عدة مدن فلسطينية أبرزها رام الله، نابلس، جنين، والخليل، بالإضافة إلى مدينة غزة، وقفات احتجاجية أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مرددين هتافات تطالب بإلغاء القانون. كما تظاهر مواطنون في موريتانيا أمام ممثلية الأمم المتحدة بالعاصمة نواكشوط، رافعين الأعلام الفلسطينية والموريتانية، معربين عن رفضهم لإقرار القانون.
وإلى جانب ذلك، تقدمت منظمات حقوقية إسرائيلية وأعضاء في الكنيست، بمن فيهم أيمن عودة وأحمد الطيبي، بطعن قضائي أمام المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء القانون، معتبرين أنه ينطوي على “سلب مطلق للحق في الحياة ويفرض عقوبة قاسية وغير إنسانية”.
وعلى الصعيد العربي الرسمي، أدانت مصر والعراق والكويت وليبيا، وكذلك منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، قانون إعدام الأسرى، واعتبرته “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان”، ودعت إلى اتخاذ مواقف عاجلة لوقف تطبيقه. كما قدمت فلسطين طلبًا عاجلًا لعقد اجتماع غير عادي لجامعة الدول العربية لبحث التصدي للقانون الإسرائيلي.
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و66 سيدة، يعانون من التعذيب والإهمال الطبي والتجويع، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
شاهد أيضاً:
ما هي الدول التي تطبق عقوبة الإعدام؟
ماهي الدولة التي لديها أكبر عدد من السجناء؟
أسوأ الدول في العالم من حيث المساواة العرقية