أكدت مصادر مطلعة في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الخيار العسكري ضد إيران لم يستبعد من الطاولة رغم استئناف المفاوضات النووية في جنيف اليوم الخميس.
وأوضحت المصادر أن كبار مستشاري ترامب يفضلون أن تبدأ إسرائيل الضربات أولاً، على أن تلتحق بها الولايات المتحدة لاحقاً، بهدف كسب شرعية سياسية داخلية في حال ردّت إيران على الهجوم.
وأضافت المصادر أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو عملية مشتركة أميركية–إسرائيلية، خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض الأسبوع الماضي، وحثّه واشنطن على التحرك لعرقلة البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران للميليشيات في المنطقة.
وفيما يتعلق بخيارات الضرب، كشف المسؤولون أن العمليات قد تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وربما تشمل ما يعرف بـ”ضربة قطع الرأس” لاستهداف قيادات عليا، بما في ذلك كبار قادة الحرس الثوري، مع الإشارة إلى أن العملية قد تستمر أياماً أو أسابيع وقد تحمل نتائج غير متوقعة، خصوصاً إذا اقتصرت على القوة الجوية فقط.
كما أشار المسؤولون إلى مخاطر محتملة، منها استنزاف مخزون الذخيرة الأميركية، واحتمال سقوط قتلى من القوات الأميركية، وردود فعل إيرانية غير تقليدية قد تستهدف منشآت أميركية في الشرق الأوسط وأوروبا، ما يجعل الأمر محل دراسة دقيقة داخل الإدارة الأميركية.
شاهد أيضاً:
أكثر 10 دول استهلاكًا للطاقة
ما هي الدول التي تمتلك أسلحة نووية؟
أكبر 10 انفجارات نووية في التاريخ