سجلت صادرات النفط من دول الخليج انخفاضًا حادًا تجاوز 60%، في ظل اضطرابات كبيرة تشهدها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما يعكس واحدة من أكبر صدمات الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات الشحن وتحليلات السوق، بحسب رويترز، تراجع تدفقات النفط من ثماني دول في الشرق الأوسط إلى نحو 9.7 ملايين برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 15 مارس، مقارنة بنحو 25.1 مليون برميل يوميًا في فبراير، أي بانخفاض يُقدّر بحوالي 61%.
وكما أشارت تقديرات شركة فورتكسا إلى احتمال تسجيل انخفاض أكبر ليصل إلى نحو 7.5 ملايين برميل يوميًا، في ظل استمرار تعطل حركة الشحن.
وقبل اندلاع الحرب، كانت هذه الدول تمثل نحو 36% من صادرات النفط البحرية العالمية، ما يزيد من حدة التأثير على الأسواق الدولية.
ورغم التراجع الكبير، لا تزال بعض التدفقات مستمرة عبر موانئ بديلة مثل ينبع على البحر الأحمر، إضافة إلى صادرات من سلطنة عُمان والإمارات وإيران، في محاولة لتخفيف الضغط على سلاسل الإمداد.
وفي المقابل، ارتفعت مخزونات النفط العائمة في البحر إلى أكثر من 50 مليون برميل، مع تكدّس كميات كبيرة على متن الناقلات نتيجة تعطل التصدير، ما دفع دول المنطقة إلى خفض الإنتاج بسبب امتلاء مرافق التخزين وتراجع حركة السفن عبر المضيق إلى مستويات محدودة للغاية.
شاهد أيضاً:
أكثر 10 دول إنتاجًا للنفط في العالم 2026
أكبر 5 دول مصدّرة للنفط
أهم 10 شركات نفطية في العالم