حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى، معتبرة أن هذه التصرفات تمثل محاولة لفرض واقع ديني جديد وتغيير الوضع القائم داخل الحرم الشريف.
وأوضح التقرير الشهري للوزارة أن المسجد تعرّض لاقتحامات متكررة من قبل المستوطنين بلغت 24 مرة خلال شهر فبراير/شباط الماضي، تزامناً مع بداية شهر رمضان المبارك، ما يعكس تصعيداً خطيراً وغير مسبوق.
وأشار التقرير إلى أن آلاف المستوطنين نفذوا طقوساً تلمودية علنية داخل باحات المسجد، شملت السجود والانبطاح والغناء والرقص الجماعي، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، في حين فرضت قيود واسعة على دخول المصلين المسلمين وإبعاد المئات عن الحرم واعتقال بعض الوافدين.
وكما تعرض المصلون لاقتحامات متكررة لمحيط المصلى القبلي وقبة الصخرة أثناء خطب وصلاة الجمعة، فيما تصاعدت الانتهاكات في محيط حائط البراق.
وعلى صعيد آخر، سجلت الانتهاكات في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، حيث تم منع رفع الأذان 45 مرة خلال الشهر الماضي، إضافة إلى إقامة فعاليات صاخبة وموسيقية في القسم الذي يسيطر عليه الاحتلال.
وحذرت وزارة الأوقاف من خطورة استمرار التصعيد، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
شاهد أيضاً:
من هو خالد مشعل؟
تطبيقات ساندت القضية الفلسطينية
من هو خليفة حسن نصر الله؟