أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تعليق ما يعرف بـ”مشروع الحرية” الخاص بحماية الملاحة في مضيق هرمز. وذلك بالتزامن مع دخول اليوم الـ68 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويأتي هذا القرار في توقيت بالغ الدقة. حيث يشهد مضيق هرمز. أحد أهم الممرات البحرية في العالم. توترات غير مسبوقة تهدد إمدادات الطاقة العالمية. وأوضح ترمب أن تعليق المشروع جاء استجابة لطلبات من دول عدة من بينها باكستان في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب أي مواجهة بحرية مباشرة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة.
ويعد “مشروع الحرية” مبادرة أمنية تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق للأسواق الدولية. ويرى محللون أن تعليق المشروع. حتى لو كان مؤقتًا. قد يُفسر كإشارة إلى إعادة تقييم الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.
وفي المقابل، يثير القرار تساؤلات حول تأثيره على توازن القوى في الخليج. خاصة مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وتصاعد المخاوف من إغلاق محتمل للمضيق. كما يترقب المستثمرون انعكاسات هذا القرار على أسعار النفط. التي قد تشهد تقلبات حادة في حال تفاقمت الأزمة.
ويؤكد مراقبون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة. حيث قد يعاد تفعيل المشروع أو استبداله بخيارات دبلوماسية. في ظل ضغوط دولية متزايدة لخفض التصعيد وضمان استقرار التجارة العالمية.
شاهد أيضاً:
من هم أبرز حلفاء لروسيا حول العالم؟
أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز
من هم أبرز حلفاء الولايات المتحدة حول العالم؟