لم يكن العام الماضي سهلاً على المليارديرات حول العالم، حيث أثرت التقلبات في أسعار النفط، واضطرابات أسواق الأسهم، وقوة الدولار على ثرواتهم بشكل ملحوظ. وفي المنطقة العربية، تراجعت القيمة الإجمالية لثرواتهم بمقدار 29.9 مليار دولار مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 95.5 مليار دولار مؤخرًا. ومن بين 32 مليارديرًا، خرج 12 شخصًا من القائمة. ورغم انخفاض ثروة الأمير الوليد بن طلال من السعودية بأكثر من 20%، إلا أنه لا يزال يحتفظ بلقب أغنى رجل عربي.
ومع ذلك، تمكنت مجلة فوربس الشرق الأوسط من رصد خمسة مليارديرات جدد، من بينهم حسين سجواني وعبد الواحد الرستماني من الإمارات، والشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من قطر، إضافةً إلى سهيل بهوان وابن أخيه محمد بهوان من سلطنة عمان. إلى جانب الأفراد، نشرت المجلة قائمة تضم 15 عائلة مليارديرية، في وقت يُعتبر فيه تسليط الضوء على العائلات الثرية في العالم العربي أمرًا مهمًا، نظرًا لدورها المحوري في الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص العمل ودعم الاستقرار الاقتصادي.
تتمتع هذه العائلات بتاريخ طويل في عالم الأعمال، حيث ساهمت على مدى عقود في تنمية دولها. وأظهرت دراسة أجرتها هارفارد بيزنس ريفيو عام 2012 أن الشركات العائلية في العالم العربي تتفوق على نظيراتها غير العائلية خلال فترات الركود الاقتصادي. ووفقًا للباحثين نيكولاس كاتشانر، جورج ستالك الابن، وألان بلوخ، فإن هذه العائلات تضحي بجزء من أرباحها في الأوقات المزدهرة لضمان الاستمرارية في الفترات الصعبة.
يُمكنك الاطلاع على التصنيف الكامل للمليارديرات العرب لعام 2016 هنا. ورغم أن بعض العائلات المدرجة في القائمة قد لا تكون معروفة على نطاق واسع، إلا أن تأثيرها الاقتصادي واضح. على سبيل المثال، إذا كنت تقود سيارة تويوتا في السعودية، فمن المحتمل أنها جاءت عبر مجموعة جميل، أحد أكبر وكلاء تويوتا في العالم. أما إذا كنت تتناول قهوتك في ستاربكس بإسطنبول أو عمان، فذلك بفضل مجموعة الشايع. والجدير بالذكر أن تسع عائلات من أصل 15 جمعت ثرواتها من الامتيازات التجارية للعلامات التجارية العالمية، لا سيما الأمريكية.
تم تقدير الثروات الصافية وفقًا لأحدث البيانات المتاحة، حيث تم احتسابها للمليارديرات الأفراد حتى 12 فبراير 2016، وللعائلات حتى 8 مارس 2016. وقد تم تقييم الشركات المملوكة لعائلة العليان بناءً على الأصول المتداولة علنًا فقط، بينما تم احتساب قيمة الأصول الخاصة باستخدام نسب مماثلة في السوق. أما عائلتا الخرافي والحكير، فبعدما فقد بعض أفرادها صفة الملياردير الفردي، تم إدراجهما ضمن قائمة العائلات الثرية.
أبرز العائلات المليارديرية في العالم العربي:
- عائلة العليان (السعودية) – 8 مليارات دولار (استثمارات متنوعة)
- عائلة الشايع (الكويت) – 5 مليارات دولار (امتيازات تجارية)
- عائلة الخرافي (الكويت) – 5 مليارات دولار (استثمارات متنوعة)
- عائلة أبوداود (السعودية) – 4 مليارات دولار (امتيازات تجارية)
- عائلة العجلان (السعودية) – 2.6 مليار دولار (العقارات والملابس)
- عائلة الجابر (الإمارات) – 2.5 مليار دولار (البناء والتصنيع)

- عائلة بقشان (السعودية) – 2 مليار دولار (بيبسي والعقارات)
- عائلة الحكير (السعودية) – 1.8 مليار دولار (التجزئة ومراكز التسوق)
- عائلة أحمد سالم بقشان (السعودية) – 1.8 مليار دولار (بيبسي وصناعة الفولاذ)
- عائلة شربتلي (السعودية) – 1.7 مليار دولار (استثمارات وعقارات)
شاهد أيضاً:
أغنى عائلة في العالم … كم تبلغ ثروتها؟
أغلى 10 دول في العالم من حيث المعيشة
أكبر 10 صناعات سينمائية في العالم