في تطور مفاجئ يرفع مستوى التوتر في الملف الإيراني. كشف البيت الأبيض أن دونالد ترمب قدّم “عرضاً سخياً” إلى إيران. يتضمن مطالب مباشرة بتسليم اليورانيوم المخصب. في خطوة وُصفت بأنها الأكثر حساسية منذ بدء الهدنة الحالية.
وبحسب التفاصيل، تطالب واشنطن إيران بتسليم ما لديها من اليورانيوم المخصب مقابل استمرار وقف إطلاق النار. مع الإبقاء في الوقت نفسه على الحصار الاقتصادي المفروض عليها. ما يضع المفاوضات أمام معادلة معقدة تجمع بين الضغط السياسي والتفاوض الدبلوماسي.
وأكد البيت الأبيض أن الهدنة لا تزال قائمة. لكن دون أي تغيير في سياسة العقوبات. وهو ما يعكس استمرار النهج الأمريكي القائم على الضغط المتدرج في إطار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده منفتحة على الحوار. لكنها تعتبر استمرار الحصار والتهديدات العسكرية العقبة الأساسية أمام أي تقدم حقيقي. مشيراً إلى أن أي اتفاق يجب أن يقوم على إنهاء الضغوط وليس إدارتها فقط.
وفي تطور ميداني متزامن. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إعادة 29 سفينة ضمن عمليات مرتبطة بالحصار البحري في مناطق حساسة. أبرزها قرب مضيق هرمز. ما يعكس استمرار التصعيد غير المباشر رغم الحديث عن التهدئة.
ويرى مراقبون أن هذا “العرض السخي” قد يكون محاولة لإعادة صياغة شروط التفاوض. لكن استمرار العقوبات والضغط الميداني يجعل مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران مفتوحاً على جميع السيناريوهات. بين التهدئة المحدودة أو العودة إلى التصعيد.
شاهد أيضاً:
من هم أبرز حلفاء لروسيا حول العالم؟
أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز
من هم أبرز حلفاء الولايات المتحدة حول العالم؟
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
ماهي سيناريوهات إنتهاء الحرب إنتهاء الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟