ارتفعت إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا بشكل ملحوظ خلال شهر مارس/آذار 2026، بعد الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز نتيجة الحرب على إيران، مما أعاد روسيا إلى قلب أسواق الطاقة الأوروبية.
وأظهرت بيانات أن متوسط الإمدادات اليومية عبر خط أنابيب “ترك ستريم” بلغ 55 مليون متر مكعب، بزيادة 22% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ما يعادل إجمالي 1.7 مليار متر مكعب خلال الشهر.
ويُعد خط أنابيب “ترك ستريم” الطريق الرئيسي للغاز الروسي إلى أوروبا بعد انتهاء اتفاقية أوكرانيا مع موسكو، وسط استمرار القيود على المسار الأوكراني.
وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، ارتفعت صادرات الغاز الروسي عبر الأنابيب بنسبة 11% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 5 مليارات متر مكعب.
من جهته، حذر الكرملين عبر المتحدث ديمتري بيسكوف من أن سياسات الاتحاد الأوروبي لوقف استيراد الغاز الروسي ستلحق ضرراً بالشعوب الأوروبية، مشيراً إلى أن موسكو تمتلك أسواقاً بديلة.
وفي المقابل، أكد مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي دان يورغنسن أن أوروبا تواجه “وضعاً خطيراً للغاية” في أسواق الطاقة، داعياً الدول الأعضاء إلى خفض الاستهلاك واتباع توصيات وكالة الطاقة الدولية لتخفيف تأثير الأزمة.
شاهد أيضاً:
تعرف على أكبر 3 شركات للغاز الطبيعي في العالم
أكبر 10 منتجين للغاز الطبيعي في العالم
إليك أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في العالم