مرّت عشرة أيام على اندلاع المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تضارب في الأرقام والبيانات حول الخسائر البشرية والمادية.
وأقرت وزارة الحرب الأمريكية والقيادة المركزية (سنتكوم) بسقوط ثمانية قتلى في صفوف الجيش الأمريكي حتى 9 مارس/آذار، بينهم سبعة قتلى نتيجة هجمات مباشرة في الكويت والسعودية، وجندي توفي إثر حالة طبية طارئة أثناء تأدية مهامه.
كما أظهرت التقارير الأولية تزايد أعداد الجرحى الأمريكيين، حيث أكدت شبكة “سي إن إن” إصابة تسعة جنود بجروح خطيرة نتيجة الهجمات الإيرانية. وأوضح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن “سيكون هناك المزيد من الضحايا”، مؤكدًا أن هذه الأحداث لن تقلل من عزم الولايات المتحدة على مواصلة العمليات العسكرية.
على صعيد العتاد العسكري، أكدت المصادر الأمريكية فقدان 11 طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper، بتكلفة تتجاوز 330 مليون دولار، إضافة إلى سقوط ثلاث مقاتلات من طراز F-15E Strike Eagle فوق الكويت نتيجة “النيران الصديقة”، بينما نجح الطيارون الستة في النجاة.
وفي المقابل، تقدم إيران رواية مختلفة عن الخسائر الأمريكية، حيث زعم المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني سقوط أكثر من 650 قتيلا وجريحا خلال اليومين الأولين للعملية، بما في ذلك استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وإلحاق أضرار بسفينة الدعم القتالي “إم إس تي”، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ “كروز” على حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وهو ما نفته القيادة المركزية الأمريكية مؤكدة سلامة السفن الأمريكية واستمرار مهامها.
وتستمر العمليات العسكرية مع تبدل القيادة في إيران بعد تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا، وسط توقعات بأن الفترة المقبلة قد تشهد تصعيدًا إضافيًا في العمليات والخسائر البشرية والمادية في المنطقة.
شاهد أيضاً:
أكبر 10 ولايات منتجة للنفط في الولايات المتحدة الأمريكية
أفقر 10 ولايات في الولايات المتحدة
أكبر المستشفيات في الولايات المتحدة