كشفت وثائق أمريكية أُفرج عنها حديثًا عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقات واستثمارات المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وسط مزاعم تشير إلى احتمال وجود صلات له بدوائر سياسية واستخباراتية إسرائيلية، بما في ذلك ادعاءات عن ارتباطه بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.
وذكرت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية أن الوثائق تتضمن مراسلات وعلاقات تربط إبستين بشخصيات بارزة، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إضافة إلى استثمارات في شركات إسرائيلية ناشئة، من بينها شركة تعمل في مجال الأمن والتكنولوجيا.
وبحسب تقرير صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في أكتوبر 2020، نقلًا عن مصدر سري، فإن هناك ادعاءات تفيد بأن إبستين قد يكون “عميلا مجندًا لصالح الموساد”، إلا أن هذه المزاعم لم يتم تأكيدها رسميًا.
وفي المقابل، نفى محامي إبستين السابق آلان ديرشوفيتز هذه الادعاءات، معتبرًا أنها غير منطقية، فيما أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو إلى أن علاقة إبستين بإيهود باراك لا تعني بالضرورة وجود أي صلة استخباراتية.
وكما أظهرت الوثائق أن إبستين كان على تواصل مع شخصيات بارزة داخل إسرائيل وخارجها، وأنه أبدى في بعض المراسلات رغبة في نفي أي علاقة له بالموساد، مطالبًا باراك بتوضيح ذلك في مناسبات سابقة.
وتأتي هذه التطورات في إطار موجة جديدة من الكشف عن ملفات إبستين، التي ما تزال تثير جدلًا واسعًا حول شبكة علاقاته الدولية، واحتمالات تورطه في قضايا تتجاوز الجرائم الجنائية إلى أبعاد سياسية واستخباراتية.
شاهد أيضاً:
مواقف الدول من “مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب
شاهد فضيحة ترامب.. وثائق إبستين تكشف تفاصيل مثيرة
ما قصة وثائق إبستين الجديدة؟