تواصلت حالة الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها إسلام آباد، بعد بروز خلافات حادة حول طبيعة المطالب التي قدمها كل طرف خلال الجولات الأخيرة.
وأفادت مصادر مطلعة أن واشنطن تمسكت بمطالب وصفتها طهران بأنها “غير قابلة للتنفيذ”، وفي مقدمتها تقديم التزام واضح بعدم امتلاك إيران لأي قدرة نووية عسكرية، إضافة إلى ترتيبات أمنية مرتبطة بالأنشطة الإقليمية.
في المقابل، شددت إيران على رفض أي شروط تمس برنامجها النووي أو قدراتها الدفاعية، معتبرة أن بعض المطالب الأمريكية تتجاوز إطار التفاوض وتفرض قيودًا واسعة على سيادتها.
وقال جيه دي فانس إن الفجوة بين المطالب المطروحة حالت دون الوصول إلى اتفاق، رغم استمرار المفاوضات لساعات طويلة، مؤكدًا أن بعض الشروط الإيرانية أيضًا “غير قابلة للنقاش” من وجهة النظر الأمريكية.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات حول هذه المطالب الجوهرية كانت السبب الرئيسي في انهيار الجولة الحالية، رغم الوساطات التي حاولت تقريب وجهات النظر دون تحقيق تقدم ملموس.
أبرز المطالب الأمريكية
- تعهد إيراني بعدم امتلاك سلاح نووي نهائيًا
- ليس فقط وقف التخصيب، بل التزام طويل المدى وقابل للتحقق.
- قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني
- تقليص الأنشطة النووية الحساسة بشكل كبير أو تفكيك أجزاء منها.
- ضمانات أمنية إقليمية
- تتعلق بتحركات إيران ونفوذها في المنطقة (حلفاء إيران في الإقليم).
الموقف/المطالب الإيرانية المقابلة
- رفض أي تقييد يمس السيادة أو البرنامج النووي
- تعتبر أن برنامجها “سلمي” ولا تقبل تفكيكه أو تقليصه بشكل كبير.
- رفع أو تخفيف العقوبات الاقتصادية
- شرط أساسي مقابل أي التزامات نووية.
- رفض الشروط الأمنية الواسعة
- خصوصًا ما تعتبره تدخلًا في دورها الإقليمي.
شاهد أيضاً:
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
لماذا يخشى نتنياهو وقف الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟