في زمنٍ يتصدّر فيه الترف عناوين القيادة العالمية، اختار البابا فرنسيس طريقًا مختلفًا، نأى فيه بنفسه عن مظاهر الثراء ومغريات السلطة، ولم يكن مجرد بابا للكنيسة الكاثوليكية، بل رمزًا حيًا للتقشف والإصلاح الأخلاقي والعدالة الاجتماعية، متجاوزًا الصورة النمطية لقائد ديني يتربع على عرش مادي ومعنوي.
ولد باسم خورخي ماريو بيرغوليو، وارتقى إلى كرسي البابوية عام 2013، ليصبح أول بابا من أمريكا اللاتينية، وقد ظلّ مخلصًا لمبادئه اليسوعية حتى اللحظات الأخيرة من حياته، حين رحل عن عالمنا في 21 أبريل 2025، عن عمر ناهز 88 عامًا، في دار القديسة مارتا – بعيدًا عن القصور البابوية الفاخرة.
تفاصيل ثروة البابا فرنسيس قبل وفاته:
▪️ صافي الثروة: رغم رئاسته للفاتيكان، أحد أكثر الكيانات الدينية ثراءً في العالم، لم تتجاوز الثروة الشخصية للبابا فرنسيس 16 مليون دولار أمريكي.
هذه القيمة لا تمثّل ممتلكات خاصة، بل أصولًا رمزية تراكمت بفضل منصبه، مثل وسائل النقل، الإقامات الرسمية، وترتيبات السفر.
▪️ الراتب البابوي: يُمنح البابا راتبًا شهريًا يقدّر بـ 32,000 دولار. إلا أن فرنسيس رفض تقاضيه منذ بداية بابويته، مفضلًا التبرع به أو تخصيصه لأعمال الخير أو الدعم العائلي.
▪️ نمط الحياة: ابتعد عن القصر الرسولي، واختار الإقامة في غرفة متواضعة بمساحة 70 مترًا مربعًا داخل دار القديسة مارتا، وهو موقف لم يُسجّل له مثيل في العصر الحديث.
▪️ رفض الترف: تلقى سيارة لامبورغيني فاخرة كهدية، وقد باركها، ثم تبرّع بها لمزاد علني، ووجّه عائداتها إلى مؤسسات خيرية إنسانية. هذا الموقف يلخّص فلسفة الرجل الذي لم يتغير بتغير المنصب.
▪️ ثروة الفاتيكان الضخمة:
في المقابل، تملك الكنيسة الكاثوليكية أصولًا تقدر بـ:
- 35 مليار دولار من السيولة والاستثمارات العالمية.
- 17 مليار دولار من الأعمال الفنية التاريخية النادرة.
- احتياطات من الذهب، المجوهرات، الملابس البابوية الثمينة، والعقارات الفاخرة حول العالم.
شاهد أيضاً:
أقدم 10 عملات معدنية التي وجدت على الإطلاق
6 اختراعات سومرية غيرت العالم
أغنى 10 ملوك في العالم