أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية أن الكلفة الأولية للعملية العسكرية المسماة “زئير الأسد” ضد إيران تقدّر بنحو 11.5 مليار دولار، في مؤشر على حجم الإنفاق الكبير المرتبط بالتصعيد العسكري الجاري في المنطقة.
ويأتي هذا التقدير في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تعكس الأرقام عبئًا ماليًا متزايدًا على الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتعدد الجبهات.
وتشير هذه الكلفة إلى نفقات تشغيلية وعسكرية تشمل التحركات الميدانية، والجاهزية الدفاعية، إضافة إلى الدعم اللوجستي، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على الموازنة العامة.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في التكاليف خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تطورت العمليات أو طال أمد المواجهة.
شاهد أيضاً:
من الذي أفشل مفاوضات إسلام آباد؟
لماذا يخشى نتنياهو وقف الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟