تستعد كل من الولايات المتحدة وإيران لخوض جولة مفاوضات حاسمة يوم السبت المقبل في محاولة لتحويل وقف إطلاق النار المؤقت بين الطرفين إلى اتفاق سلام دائم. وذلك في ظل استمرار الخلافات حول عدد من البنود الأساسية التي تشكل محور التوتر الإقليمي.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن الوفد الأمريكي سيقوده نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بينما من المتوقع أن يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بحضور كبار المسؤولين من كلا الجانبين.
وتهدف الجولة الحالية إلى التوصل إلى تفاهمات حول قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني، فتح مضيق هرمز، والمسارات الإقليمية. وهي ملفات لم يتم حسمها بعد رغم الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وقبل انطلاق المفاوضات، وجه نائب الرئيس الأمريكي رسائل واضحة لطهران طالب فيها زيادة التنازلات لتحقيق تقدم ملموس. محذرًا من تداعيات محتملة في حال عدم تعاون إيران أو الإخلال بما تم الاتفاق عليه مبدئيًا.
وتأتي هذه المفاوضات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لإنهاء حالة التوتر الممتدة في الشرق الأوسط، خاصة بعد أن أثرت المواجهات الأخيرة على حركة الملاحة والطاقة العالمية.
وتشكل الجولة المقبلة اختبارًا جديدًا لقدرة الدولتين على تجاوز نقاط الخلاف وتحقيق اختراق سياسي يساهم في استقرار الأوضاع الإقليمية.
شاهد أيضاً:
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
لماذا يخشى نتنياهو وقف الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟