تتواصل المواجهة الكلامية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، في تصعيد غير مسبوق بين زعيم أقوى دولة في العالم ورأس الكنيسة الكاثوليكية، على خلفية الحرب في إيران وانتقادات الفاتيكان للعمليات العسكرية.
وجدد ترمب هجومه عبر منصة “تروث سوشيال”، مؤكدًا أن امتلاك إيران لسلاح نووي “أمر غير مقبول على الإطلاق”، مطالبًا البابا بالتوقف عن انتقاد السياسة الأمريكية، ومشيرًا إلى اتهامات حادة وجهها لطهران بشأن قتل متظاهرين.
وكان ترمب قد وصف البابا في وقت سابق بأنه “سيئ للغاية” واتهمه بالتساهل في قضايا الجريمة والسياسة الخارجية، ما دفع بابا الفاتيكان للرد والتأكيد على استمرار انتقاد الحرب رغم تصريحات الرئيس الأمريكي.
ومن جانبه، حذر البابا ليو الرابع عشر من ما وصفه بـ”استبداد الأغلبية” داخل الأنظمة الديمقراطية، مؤكدًا أن الديمقراطية تفقد توازنها عندما تنفصل عن القيم الأخلاقية، كما دعا إلى إنهاء الحرب وانتقد تصاعد العنف في العالم.
وشهدت الأزمة أيضًا تضامنًا سياسيًا في إيطاليا مع البابا، حيث عبّرت شخصيات سياسية بارزة عن رفضها للهجوم الأمريكي على رأس الكنيسة الكاثوليكية، في وقت تتوسع فيه تداعيات هذا السجال على المستوى الدولي.
شاهد أيضاً:
من هم أبرز حلفاء لروسيا حول العالم؟
أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز
من هم أبرز حلفاء الولايات المتحدة حول العالم؟
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
ماهي سيناريوهات إنتهاء الحرب إنتهاء الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟