أعلنت اليونيسف تعليق عملياتها في موقع لتعبئة المياه شرق مدينة غزة، وذلك إلى حين تحسن الوضع الأمني، بعد حادثة أسفرت عن استشهاد اثنين من المتعاقدين معها جراء قصف إسرائيلي أثناء أداء عملهما الإنساني.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن القصف أدى إلى استشهاد الشقيقين عيد ومحمود أبو وردة، وهما سائقان يعملان مع المنظمة. إضافة إلى إصابة شخصين آخرين، وذلك عقب استهداف محطة تحلية المياه في شارع المنصورة بحي الشجاعية صباح الجمعة.
🟩 غضب داخل اليونيسف وتحذيرات إنسانية
وفي رد فعل رسمي، أعربت اليونيسف عن “غضب شديد” إزاء الحادث. مؤكدة أن الاستهداف وقع خلال مهمة اعتيادية لتوزيع المياه. دون أي تغيير في الإجراءات التشغيلية أو مسارات الحركة.
وعلاوة على ذلك، شددت المنظمة على أن استهداف العاملين الإنسانيين يشكل تهديدًا مباشرًا لعملها. خاصة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
🟦 أهمية موقع تعبئة المياه
تعد نقطة تعبئة المياه في المنصورة موقعًا حيويًا. حيث تمثل المصدر الوحيد لتزويد الشاحنات المرتبطة بخط المياه التابع لشركة “ميكوروت”. الذي يغذي مدينة غزة بالمياه.
وبالتالي، فإن توقف العمل في هذا الموقع يهدد بشكل مباشر إمدادات المياه لمئات الآلاف من السكان، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية القائمة.
🟥 تداعيات إنسانية متفاقمة
ومن جهة أخرى، حذرت تقارير إنسانية من أن استمرار تدهور الوضع قد يؤدي إلى تفاقم كبير في نقص المياه والغذاء. خاصة مع ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في القطاع.
وبحسب بيانات برنامج الأغذية العالمي. فإن نحو 1.6 مليون شخص في غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد. بينهم أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف امرأة حامل ومرضعة.
🟨 دعوات لتحقيق دولي
وفي الوقت نفسه، دعت اليونيسف إلى فتح تحقيق فوري في الحادث ومحاسبة المسؤولين، مؤكدة ضرورة حماية العاملين الإنسانيين والبنية التحتية المدنية. وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.
شاهد أيضاً:
الدول الأكثر استهلاكًا للمياه في العالم
10 أسباب لأزمة المياه العالمية
أكثر 10 دول تعاني من نقص المياه في العالم