كشفت مذكرة نسبت إلى البحرية الأميركية عن تحركات جديدة تتعلق بتوسيع نطاق السيطرة البحرية في كل من خليج عُمان وبحر العرب، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، فإن الإجراءات الأميركية تهدف إلى تعزيز الرقابة على حركة السفن التجارية في واحدة من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
رقابة مشددة على حركة السفن
توضح المذكرة أن القوات الأميركية ستتولى مراقبة حركة جميع السفن العابرة في المنطقة، بغض النظر عن الدولة التي ترفع علمها، ضمن إطار رقابي واسع.
كما تشمل الإجراءات إمكانية تفتيش السفن والتأكد من طبيعة حمولتها، في خطوة تهدف إلى الحد من أي أنشطة يُشتبه بأنها غير قانونية أو تهدد الأمن البحري.
استمرار الملاحة عبر الممرات الدولية
ورغم تشديد الرقابة، تؤكد الوثيقة أن حركة الملاحة عبر الممرات الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، لن تتوقف، مع استمرار السماح بمرور السفن التجارية وفق إجراءات تنظيمية جديدة.
لكن بعض السفن قد تخضع لتدقيق إضافي بحسب طبيعة الشحنات ومسار الرحلة.

استثناءات للشحنات الإنسانية
تشير المذكرة إلى السماح بمرور المساعدات الإنسانية، بما فيها المواد الغذائية والطبية والسلع الأساسية، شرط خضوعها للتفتيش لضمان عدم استخدامها في أنشطة محظورة.
دلالات الخطوة
تأتي هذه التطورات في وقت حساس تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث يثير أي تحرك عسكري أو بحري مخاوف من انعكاسات مباشرة على التجارة العالمية وأسعار الطاقة، خاصة مع اعتماد الأسواق على ممرات بحرية استراتيجية في المنطقة.
شاهد أيضاً:
من الذي أفشل مفاوضات إسلام آباد؟
لماذا يخشى نتنياهو وقف الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟