شهدت الأسواق العالمية حالة من التقلب الحاد مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، عقب تطورات سياسية وعسكرية متسارعة أعادت الملف الفنزويلي إلى صدارة المشهد الدولي.
وهذه التطورات أثارت مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المحتمل على استقرار أسواق الطاقة والمال.
وفي هذا السياق، اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة في مقدمتها الذهب، في ظل تراجع شهية المخاطرة وارتفاع منسوب القلق في البورصات العالمية، بينما سجلت مؤشرات الأسهم تذبذبًا واضحًا، خاصة في الأسواق الناشئة المرتبطة بحركة السلع والطاقة.
وأما أسواق النفط، فقد تأثرت بدورها بالمخاوف من اضطراب الإمدادات، رغم أن فنزويلا لا تضخ كميات كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن التوترات أضافت ما يُعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية“ على الأسعار، وهو ما انعكس في تحركات صعودية حذرة لعقود الخام.
وعلى الصعيد الدولي، توالت الدعوات إلى التهدئة وضبط النفس، محذّرة من أن أي تصعيد إضافي قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، لا سيما في ظل هشاشة التعافي الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم في عدد من الدول.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة مسار الأزمة وردود الفعل السياسية والاقتصادية، في وقت باتت فيه الجغرافيا السياسية عاملًا حاسمًا في توجيه الأسواق واتخاذ القرارات الاستثمارية.
شاهد أيضاً:
لماذا أغلق ترامب المجال الجوي فوق فنزويلا؟
أكبر المستشفيات في الولايات المتحدة
أكبر 10 مدن في الولايات المتحدة