تعد أفقر دول في آسيا مثالًا واضحًا على التفاوت الاقتصادي الكبير داخل القارة، رغم كونها موطنًا للأسواق الأسرع نموًا عالميًا مثل الصين والهند. فبينما تشهد بعض الدول نهضة صناعية وتقنية ضخمة، لا تزال دول أخرى تعاني من ضعف البنية التحتية، وانخفاض الناتج المحلي، ونقص الاستثمارات.
وإضافة إلى التحديات السياسية والبيئية والاجتماعية التي تؤثر بشكل مباشر على مستوى المعيشة. ويُعد الناتج المحلي الإجمالي للفرد (GDP per capita) المؤشر الأكثر دقة لتحديد مستويات الفقر والرفاهية الاقتصادية على مستوى الدول.
قائمة أفقر 10 دول في آسيا حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي (2025):
💠 اليمن — يعاني من أزمة اقتصادية شديدة نتيجة الصراعات الطويلة، ما أدى إلى انخفاض كبير في الناتج المحلي للفرد.
💠 تيمور الشرقية — دولة صغيرة يعتمد اقتصادها بشكل رئيسي على النفط، مع بطء في تطوير بقية القطاعات الإنتاجية.
💠 ميانمار — تراجع الاقتصاد بسبب الاضطرابات السياسية والعقوبات الدولية التي أثرت على التجارة والاستثمار.
💠 نيبال — يعتمد الاقتصاد على التحويلات المالية والسياحة بينما يعاني من بطء التصنيع وضعف البنية التحتية.
💠 طاجيكستان — يعتمد الاقتصاد على التحويلات من الخارج والقطاع الزراعي مع محدودية القطاع الصناعي.
💠 باكستان — تدهور اقتصادي نتيجة الديون المرتفعة وارتفاع البطالة وضعف الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
💠 قيرغيزستان — يعاني من محدودية الموارد الطبيعية واعتماد كبير على الزراعة بدخل منخفض نسبيًا.
💠 كمبوديا — اقتصاد قائم على السياحة وصناعة المنسوجات لكنه ما زال يعاني من هشاشة تنموية.
💠 لاوس — يعتمد على الطاقة الكهرومائية والتعدين مع غياب التنويع الاقتصادي الكافي.
💠 بنغلاديش — رغم نمو قطاع صناعة الملابس، لا يزال متوسط دخل الفرد منخفضًا مقارنة بدول آسيا الأخرى.
وتواجه هذه الدول العديد من العوائق التي تعرقل التنمية المستدامة، من بينها الأزمات الاقتصادية، وتقييد فرص التعليم، قلة فرص العمل، والاعتماد المفرط على قطاعات محدودة مثل الزراعة أو الموارد التقليدية.
ورغم ذلك، تعمل الكثير من الدول الآسيوية الأقل نموًا على تنفيذ برامج إصلاح اقتصادي وجذب الاستثمارات الأجنبية بهدف تحسين مستويات المعيشة وتقليل معدلات الفقر، إلى جانب تعزيز التعليم والخدمات الأساسية.
شاهد أيضاً:
الدول الـ 10 الأكثر زيارة في قارة آسيا
أكبر 10 جزر في آسيا من حيث المساحة
أفضل 10 دول في آسيا 2025