رغم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على مصالحها الحيوية، تواصل الصين اعتماد موقف حذر تجاه التطورات المرتبطة بـإيران، مكتفية بالتعبير عن “القلق البالغ” والدعوة إلى وقف العمليات العسكرية.
وبحسب المعطيات السياسية، فإن بكين لم تستخدم حتى الآن لغة الإدانة المباشرة للحرب الجارية، على عكس مواقف سابقة لها، حيث كانت قد أدانت بشكل أوضح خلال حرب الاثني عشر يومًا في يونيو/حزيران 2025 عندما كانت إسرائيل الطرف الرئيسي في العمليات العسكرية.
ويرى مراقبون أن هذا الحذر الصيني يعكس رغبة في الحفاظ على توازن دقيق بين مصالحها الاقتصادية مع دول المنطقة، خصوصًا في مجال الطاقة، وبين علاقاتها الاستراتيجية مع القوى الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.
كما يفسر آخرون هذا الموقف بأنه جزء من سياسة الصين الخارجية القائمة على تجنب الانخراط المباشر في النزاعات العسكرية، والتركيز بدلًا من ذلك على الحلول الدبلوماسية طويلة الأمد.
شاهد أيضاً:
من هم أبرز حلفاء لروسيا حول العالم؟
أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز
من هم أبرز حلفاء الولايات المتحدة حول العالم؟
الأبعاد الدينية للحرب الصهيوأمريكية ضد إيران
ماهي سيناريوهات إنتهاء الحرب إنتهاء الحرب على إيران؟
لماذا تكتسب جزيرة قشم الإيرانية أهمية استراتيجية في خضم الحرب؟