5 مباني متطورة وصديقة للبيئة في الشرق الأوسط

jude·243 كلمة
5 مباني متطورة وصديقة للبيئة في الشرق الأوسط

في ظل التحديات البيئية العالمية، يشهد الشرق الأوسط تحولًا ملحوظًا نحو تبني مفاهيم العمارة الخضراء والاستدامة في التخطيط الحضري، لم تعد المباني مجرد هياكل خرسانية، بل أصبحت كائنات ذكية تتناغم مع الطبيعة وتُقلل من الأثر البيئي، في هذا السياق، برزت مجموعة من المشاريع المعمارية التي تعكس هذا التوجه، حيث تجمع بين الابتكار، والكفاءة الطاقية، واحترام البيئة المحلية، في هذا المقال، نسلط الضوء على خمسة مبانٍ مستدامة تُجسد مستقبل العمارة في المنطقة، وتُعد نماذج ملهمة في التصميم الذكي والمسؤول.

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (السعودية)
أكبر مشروع حصل على تصنيف LEED عام 2010، بفضل استخدامه للطاقة النظيفة وإعادة تدوير المياه داخل الحرم الجامعي الممتد على مساحة 5.5 مليون قدم².

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (السعودية)

مدينة مصدر (الإمارات)
مشروع رائد في أبوظبي يمتد على 700 هكتار، يعمل بالطاقة الشمسية ويضم مباني ومقرات تجارية، ويُتوقع اكتماله في 2025.

مركز التجارة العالمي في البحرين
أول ناطحة سحاب تستخدم توربينات الرياح لتوليد الكهرباء، حيث تغطي الطاقة المتجددة 15% من استهلاك المبنى.

مركز التجارة العالمي في البحرين

مسجد خليفة التاجر (دبي)
أول مسجد صديق للبيئة في المنطقة، يستخدم الطاقة الشمسية والإضاءة الموفرة ونظام تحكم ذكي في التكييف والإنارة.

مجمع ذا غيت (مصر)
مشروع مستدام في القاهرة صُمم بأسلوب مستوحى من الفراعنة، يضم خلايا شمسية وحدائق خضراء توفر العزل والتبريد الطبيعي.

مجمع ذا غيت (مصر)

شاهد أيضاً: 
تقارير : الذكاء الاصطناعي سيسيطر على الخدمات المصرفية قريباً
أغلى 5 ورود يمكنك شراؤها
أكبر الدول في صناعة السفن بالعالم
أكثر من مليون مسافر عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي خلال 2023

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

  1. 1أكبر 10 دول منتجة للأدوية في العالم
  2. 2الاقتصاد السعودي في 2026: نمو غير نفطي قياسي وفرص استثمارية واعدة
  3. 3أبرز 10 دول منتجة للقمح 2026
  4. 4أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2025
  5. 5إسرائيل تصعد الهجمات على دول الخليج لإشراكها في الحرب ضد إيران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!