تستعد ألمانيا لتنفيذ أسبوع عمل مدته أربعة أيام بدءاً من 1 فبراير، مع مشاركة أكثر من 45 شركة في تجربة مدتها ستة أشهر، وجاء هذا القرار محاط بتحديات مختلفة، بما في ذلك التضخم، والاحتجاجات العمالية الأخيرة، وقضايا الهجرة، وانخفاض معدل المواليد الذي يؤدي إلى نقص الموظفين.
وقد أدى هذا الخلل إلى توترات بين أصحاب العمل والموظفين، وتمثلت في إضراب سائقي القطارات لمدة ستة أيام للمطالبة بتخفيض أسبوع العمل من 38 إلى 35 ساعة دون خفض الأجور.
ووسط هذه التحديات، دعت نقابة البناء الألمانية، في 28 يناير، إلى زيادة الأجور بأكثر من 20٪ لعمالها البالغ عددهم 930،000، مما زاد من تعقيد مشهد العمل في البلاد.
شاهد أيضاً: أضخم 5 مصانع في العالم 2023
وسيوفر البرنامج التجريبي يوم عطلة أسبوعية للموظفين مع الحفاظ على الأجر الكامل، والهدف هو تقييم ما إذا كان أسبوع العمل الأقصر لا يحسن رفاهية الموظف فحسب، بل يعزز الإنتاجية أيضا. تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة ومعالجة مخاوف التضخم.
معلومات إضافية حول العمالة في ألمانيا:
- تواجه 50٪ من الشركات الألمانية تحديات في ملء الوظائف الشاغرة، وفقا لمسح أجرته لوبي الصناعة في عام 2023.
- في عام 2022، أوقفت شركة التكنولوجيا SAP شرط الحصول على شهادة جامعية للمتقدمين.
شاهد أيضاً:
تقارير : الذكاء الاصطناعي سيسيطر على الخدمات المصرفية قريباً
أغلى 5 ورود يمكنك شراؤها
أكبر الدول في صناعة السفن بالعالم
أكثر من مليون مسافر عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي خلال 2023