شهدت الأسواق العالمية خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار النفط والسلع الأساسية نتيجة التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وأثرت الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة بشكل مباشر على الإمدادات النفطية العالمية، ما دفع أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.
وتوقع محللون أن يتجاوز خام برنت حاجز الـ100 دولار للبرميل في ظل المخاوف من تعطل شحن النفط وتأمين الملاحة في المضائق الحيوية. وارتفعت أسعار القمح والسلع الغذائية الأخرى نتيجة تعطّل سلاسل الإمداد العالمية، في حين اضطرت دول مثل باكستان إلى رفع أسعار الوقود محلياً لمواجهة تقلبات الأسعار.
وردّت الولايات المتحدة بإجراءات استثنائية لضمان استقرار الأسواق، شملت الموافقة المؤقتة على بيع النفط الروسي العالق في البحر للهند، ودراسة التدخل في سوق العقود الآجلة للنفط، كما ألمح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى إمكانية رفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي للحد من ارتفاع الأسعار.
وتعد هذه التحركات انعكاساً مباشراً لتأثير الحرب على إيران، حيث تعرضت تسع دول عربية، منها السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا والعراق، لهجمات إيرانية رداً على الغارات الأمريكية الإسرائيلية، مما زاد من حدة اضطراب الإمدادات وأسواق الطاقة العالمية.
شاهد أيضاً:
أكثر 10 دول إنتاجًا للنفط في العالم 2026
أكبر 5 دول مصدّرة للنفط
أهم 10 شركات نفطية في العالم