تشهد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة تصعيدا متزامنا مع تحركات دبلوماسية حذرة، وسط رد إيراني أولي “غير إيجابي” على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب، فيما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار المحادثات وعدم وصولها إلى طريق مسدود.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تسعى لإنهاء الحرب بشروطها لضمان عدم تكرارها، مشدداً على رفض التفاوض في الوقت الحالي مع واشنطن واعتبار أي حديث عن مفاوضات “إقراراً بالهزيمة”.
وكما وضعت طهران خمس شروط أساسية لقبول أي وقف لإطلاق النار، تشمل وقف العدوان والاغتيالات، وضمانات بعدم إعادة فرض الحرب، وتعويضات محددة، وإنهاء القتال على كل الجبهات، والاعتراف الدولي بحق إيران السيادي على مضيق هرمز، إضافة إلى إدراج لبنان في أي اتفاق.
من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة عن استمرار الضغط العسكري على إيران، مؤكدة تنفيذ أكبر حملة لتدمير مكونات البحرية الإيرانية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مع استمرار تهديد الرئيس الأمريكي ترمب بالتصعيد إذا لزم الأمر. وتسعى واشنطن لفرض اتفاق يضمن وقف أنشطة وكلاء إيران ونزع سلاح حزب الله لضمان استقرار لبنان والمنطقة.
من المتوقع عقد اجتماع محتمل في باكستان خلال الأيام المقبلة، لبحث صيغة لتخفيف التوترات، بمشاركة مسؤولين أمريكيين ونظراء إيرانيين محتملين، فيما تواصل الأطراف الإقليمية دعم أي مبادرة تهدئة، بينما تبدي طهران تشككها في جدية واشنطن في التفاوض.
شاهد أيضاً:
لماذا يسعى ترامب السيطرة على جزيرة كرج الإيرانية؟
أبرز الدول التي تعتمد على واردات النفط عبر مضيق هرمز
كم ستستمر الحرب على إيران؟
أكثر الدول تضرراً من الحرب الأمريكية الإيرانية